متفرقات
قرش يهاجم العارضة كاترينا زاروتسكي خلال جلسة تصوير.. هذا ما حصل لها

تعرف جزر إكسوما في الباهاما بشواطئها ذات الرمال البيضاء، ومياهها الصافية، والفرص غير المتناهية فيها لالتقاط الصور.

وعندما زارتها العارضة، كاترينا زاروتسكي، مع صديقها وعائلته الشهر الماضي، حاولت استغلال الفرصة ومشاهدة مواقعها الجميلة.

وبعد تناول العائلة لطعام الغداء في منطقة تعرف باسم ستانيل كي، رأت كاترينا بعض الناس وهم يغوصون، ويتفاعلون مع بعض أسماك القرش في مزرعة صغيرة قريبة.

وكانت كاترينا حريصة على النزول إلى البحر، بالرغم من مخاوف أسرة صديقها، لالتقاط بعض الصور مع أسماك القرش الصغيرة.

"صغير البحر"

وكان حب كاترينا (19 عاماً) للمحيط، ونشأتها على رياضات الماء في كاليفورنيا، سبباً دفعها إلى المغامرة.

وقالت: "عرفت من خلال معلوماتي السابقة في الغوص والتزلج على الماء، أن أسماك قرش المزارع الصغيرة آمنة. وشاهدت صوراً لا حصر لها لأناس معها في موقع انستغرام". وأصبح المكان موطن جذب للسياح، تشاهد صوره على الإنترنت في مواقع كثيرة.

وبعد دقائق من وقوفها في وضع مناسب للتصوير، شجعها بعض السكان المحليين على الاستلقاء على ظهرها والطفو فوق سطح الماء.

وتقول: "في تلك اللحظة بدأ الناس في التقاط الصور، وبينما كنت مستلقية على ظهري، وبعد ثوان، أحسست بشيء يشدني إلى أسفل".

وكان والد صديقها يصورها في تلك اللحظة، وتمكن من تسجيل سلسلة الأحداث في مجموعة من الصور.

وبينت الصور التي التقطها الوالد أن قرشاً جذب كاترينا إلى الأسفل تحت سطح الماء لعدة ثوان، قبل أن تتمكن هي من انتزاع يدها من قبضته".

وتظهر اللقطات كاترينا وهي تغطي بغريزتها الجرح، وترفع ذراعها إلى أعلى حتى لا ينتشر الدم في المياه فتجذب رائحته أسماك القرش الأخرى.

وتقول كاترينا: "في تلك اللحظة تزيد في جسمك نسبة الإدرينالين، والشعور بضرورة التخلص من هذا الوضع، لكنني ظللت هادئة".

وتابع: "وأظن لو كان شخص ما قد صرخ بصوت عال، أو أهاج الأمواج حول الأسماك لكان الوضع قد تغير".

واحتاجت كاترينا بعد الحادث إلى بعض الغرز، وإلى مضاد حيوي لعلاج جروحها، ولا تزال في الجرح بعض بقايا أسنان القرش.

وسترك هذه العضة أثراً واضحاً في ذراع كاترينا، لكنها تقول إنها تشعر بأنها نجت من وضع كان يمكن أن يكون أسوأ من ذلك.

(BBC)

12/07/2018



470206

470207

470208


amjad



الإسم : التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليق :